Menu
لقد اتعبني التفكير حول ماسأكتبه في هذا المقام وتلاشت الاحرف التي ابحث عنها بين دهاليز الحياة اليوميه وذكريات النزوح والتهجير لكن مخيلتي التي طالما كانت تسعفني في ايجاد ماابحث عنه اسعفني مره اخرى مجال ذاكرتي في 3/4/2015 حين عدنا اول مره الى رحاب الجامعه وتذكرت كل تلك التفاصيل الدقيقه حين كنت ارى الكثير من سقوف المباني التي غادرت الجدران لتجد لها على الارض مكان ، صحائف مبعثره ، كتب ممزقه ومتناثره ، رائحة الموت امتزجت مع روائح الدخان التي لم تطف بعد ، افراد مسلحين يتجولون في اروقة الجامعة ، صور اطفال ونساء وملابس ملونه تناثرت في الحي السكني الجامعي ، حدائق تحولت الى مواقف للسيارات العسكرية ، كنت استرق النظر للأغراء مايدور في خواطر الحاضرين , كنت اعتقد بل اجزم بأن السيد رئيس الجامعه كان يفكر كيف سيعيد للجامعه رونقها القديم لتنهض الجامعه من تحت الاف الاطنان من الركام والرماد ، لكن شعباً تعود في كل تأريخه ان لايستسلم ولايعرف الهزيمه لقادر ان يعيد لهذا الصرح هيبتهُ القديمه التي كان عليها قبل دخول عقارب الصحراء.وهذا ماحصل فعلاً فلبست الجامعه حلتها الجديده وعادت الحياة لتدب في ارجاءها.
Go to top